منتدى بريس المغرب - وظيفة المغرب الشرطة المغربية - مباراة الأمن الوطني

الوظيفة في المغرب العمومية و العسكرية - مباراة الأمن الوطني - نتائج ونماذج المباريات - إمتحانات البكالوريا - شؤون المدارس و التعليم - الإجازة المهنية والماستر
 
الرئيسيةالتكوين المهنيالتسجيلدخول
البحث في المنتدى
إعلانات
إعلان

توصل بجديد إعلانات الوظائف والمدارس وشؤون مباريات الأمن الوطني

أدخل الإيميل الخاص بك هنا:

(بعد الإشتراك سوف تصلك رسال تأكيد الإشتراك في بريدك، يجب الدخول لبريدك لتأكيدها )

المواضيع الأخيرة
» النشرة القانونية العدد (1) قاعدة التطهير-اختراقات اجنبية للمحامين-توقيف النقيب زيان-موقع MAROC DROIT
المغرب يكثف محاربته للمخدرات في المدارس  Emptyمن طرف مسافر سلاوي 5/7/2020, 23:02

» التأجيل وليس الإلغاء مباريات التوظيف (توضيحات)
المغرب يكثف محاربته للمخدرات في المدارس  Emptyمن طرف مسافر سلاوي 22/6/2020, 11:21

» قانون المالية التعديلي 2020 وعلاقته بإلغاء او تأجيل مباريات التوظيف
المغرب يكثف محاربته للمخدرات في المدارس  Emptyمن طرف مسافر سلاوي 13/6/2020, 13:35

» النظام الأساسي الخاص بهيئة كتابة الضبط
المغرب يكثف محاربته للمخدرات في المدارس  Emptyمن طرف Adrem 2/6/2020, 15:28

» هيئة كتاب الضبط: الأطر والتكوين
المغرب يكثف محاربته للمخدرات في المدارس  Emptyمن طرف ayoub10 2/6/2020, 14:03

» دور ومهام هيئة كتابة الضبط في المحكمة المحررين القضائيين
المغرب يكثف محاربته للمخدرات في المدارس  Emptyمن طرف ayoub10 2/6/2020, 13:58

» تاريخ امتحانات نيل شهادة الدروس الابتدائية وشهادة السلك الإعدادي بالتعليم الأصيل أحرار 2020
المغرب يكثف محاربته للمخدرات في المدارس  Emptyمن طرف Adrem 31/5/2020, 19:53

» تاريخ امتحانات نيل شهادة الدروس الابتدائية وشهادة السلك الإعدادي 2020
المغرب يكثف محاربته للمخدرات في المدارس  Emptyمن طرف Adrem 31/5/2020, 19:40

» جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس: مواعيد الامتحانات الربيعية
المغرب يكثف محاربته للمخدرات في المدارس  Emptyمن طرف Adrem 27/5/2020, 23:24

» 30 سؤال جواب في الزواج - مدونة الاسرة -
المغرب يكثف محاربته للمخدرات في المدارس  Emptyمن طرف مسافر سلاوي 25/5/2020, 16:48

» كيفية الإستعداد لمباراة المنتدبين القضائيين
المغرب يكثف محاربته للمخدرات في المدارس  Emptyمن طرف Adrem 22/5/2020, 23:39

المنتدى على الفايسبوك
منتدى بريس المغرب


شاطر
 

 المغرب يكثف محاربته للمخدرات في المدارس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Adrem
الإدارة'''''
 الإدارة'''''
avatar

الجنس : ذكر
دولتي : المغرب
المشآرڪآت : 6161
نقاطي : 22049
سٌّمعَتي : 8

المغرب يكثف محاربته للمخدرات في المدارس  Empty
مُساهمةموضوع: المغرب يكثف محاربته للمخدرات في المدارس    المغرب يكثف محاربته للمخدرات في المدارس  Empty4/7/2011, 00:18

المغرب يكثف محاربته للمخدرات في المدارس





مع ارتفاع تجربة المخدرات في صفوف المراهقين المغاربة في المدارس، تشن الحكومة والمجتمع المدني حملة لمحاربة المشكلة. ويقول الخبراء إن الخطوة الأولى يجب أن تبدأ بمنع الشباب من تدخين السجائر.


المغرب يكثف محاربته للمخدرات في المدارس  090213ReportagePhoto01

عادة ما يجند مروجو المخدرات في المغرب التلاميذ للقيام بعمليات البيع في المدارس.


ما فتئ الأساتذة المغاربة يدقون ناقوس الخطر منذ أشهر حول تعاطي المخدرات في المدارس. وأمام هول المشكلة، وضعت وزارة الداخلية من بين أولوياتها محاربة الشبكات التي تمول المخدرات للأحياء المجاورة للمدارس. وتشجع الإستراتيجية الحكومية الجديدة جمعيات الآباء والأساتذة على توعية التلاميذ بمخاطر المخدرات وشبكات التهريب.

وتحاول وزارة الداخلية حاليا تضييق الخناق على المروجين.

وأوضح خالد الزروالي، المدير العام المسؤول عن الهجرة ومراقبة الحدود "لقد بدأنا إستراتيجية لمحاربة المخدرات في المناطق المجاورة للمدارس. وتتواصل العملية لبضعة أشهر. ولقد بدأنا مشاهدة نتائج جيدة".

وعند قدوم المروجين للأحياء المحيطة بالمدارس، يلجأون إلى التلاميذ لبيع سلعهم في الخفاء. وأضاف الزروالي أنه من أجل مواجهة تأثير مروجي المخدرات، فإن قوات الأمن وإدارة المدرسة يتبادلون المعلومات.

ومن جانب آخر، يحاول المجتمع المدني نشر رسالته التوعوية. وقالت رئيسة الجمعية المغربية للإرشاد والحوار، أمينة باجي، إن المشكل يتطلب إشراك الجميع.

أمينة لها تجربة أولية مع مشاكل المراهقين. وبصفتها أستاذة للفلسفة، قامت بتأسيس المركز الأول للإرشاد داخل إحدى المدارس. وتقول إن تجربتها أظهرت لها أن المسؤولية عن المخدرات تقع على كاهل الأسر التي لا تولي اهتماما كافيا لأبنائها المراهقين.

وقالت "يجب أن يكون هناك حوار مع التلميذ إذا كانت هناك رغبة في فهمه. نحن نقوم بتجنيد أخصائيين نفسيين للتواصل مع المراهقين".

وتحاول الجمعية المغربية للإرشاد والحوار إشراك التلاميذ في حملة مكافحة المخدرات بتشجيعهم على عمليات رفع الوعي من خلال العروض المسرحية والمجلات المدرسية والعروض الإبداعية للاستماع لمدمني القصص وهم يروون حكاياتهم.

القضاء على استعمال المخدرات في الإعداديات والثانويات المغربية لن يكون بالمهمة السهلة. حيث كان للعديد من التلاميذ موعد مع المخدرات في أكثر من مناسبة.

سميرة، 16 عاما، حاولت تدخين الحشيش الذي عرضته عليها فتاة في قسمها. وقالت "أنا لا أدخن عادة، لكن كل الفتيات في القسم كن يرغبن ذلك اليوم في القيام بعمل طائش. وكانت سعاد تشجعنا على أخذه".

وتابعت سميرة "لقد كانت تجربة كارثية. كنت على وشك الطرد من الثانوية. ولكن لحسن الحظ كانت أمي حاضرة لإنقاذي. وأعرف فتيات وفتيان آخرين سلكوا طريق المخدرات منذ ذلك اليوم".

حميد، 14 عاما، قال إنه يتناول حبوب الهلوسة منذ سنة. وقال لمغاربية "أنا بحاجة للتكيف مع أصدقائي في المدرسة. هناك خمسة منا يقومون بذلك".

حميد واع بالمخاطر الصحية لحبوب الهلوسة. لكنه مصر على مواصلة هذا الطريق لكي ينسى المشاكل التي يعانيها مع أسرته حسب قوله.

وقال "لا يمكنني أن أتوقف عن ذلك. فالحبوب تساعدني على الشعور بالقوة في مواجهة الآخرين. والداي عادة ما يتشاجران ولا يعيراني اهتماما كبيرا. وللتخلص مني، يقدمان لي المال ولا يسألان أبدا فيما صرفته".



المغرب يكثف محاربته للمخدرات في المدارس  090213ReportagePhoto02

يقول الخبراء إن التدخين بوابة للمخدرات الأخرى بما فيها الحشيش.


و يعتبر المراهقون "صيدا سهلا" بالنسبة لتجار المخدرات حسب المختص في علم النفس جميل بوحمالة. وأوضح "إنها مسألة ضعف" مضيفا أن "المراهقين وخاصة تلاميذ الثانويات لا يعون حقا مدى الخطر ويقعون سريعا في شرك المروجين وحتى أصدقائهم. وهم يستهزئون بكافة المواعظ عن مخاطر المخدرات".

أضاف بوحمالة "عندما لا تقوم الأسرة بدورها، فإنها تترك المجال شاغرا للانحراف".

وتشدد الأستاذة فاطمة روخ على أنه بسبب فقدان الآباء للسلطة على أبنائهم فإن الأساتذة بدورهم فقدوا تأثيرهم في أعين التلاميذ.

وقالت "قبل سنوات، كان التلاميذ مختلفين وينصتون لتعليمات الأساتذة لأن الأسر تترك لهم مجالا للتصرف. واليوم لا يقبل الآباء حديث الأساتذة عن حياة أبنائهم".

وقالت إنها قبل بضعة أسابيع، وجدت فتاة تدخن الحشيش داخل القسم. وعندما استدعت الأب طلب منها ألا تتدخل في الحياة الخاصة لابنته.

ويقول بوحمالة، المختص في علم النفس، إن هذا السلوك يظهر أنه حتى وإن كان الأب واعيا بالمسؤولية الواقعة على عاتقه فإنه قد لا يرغب سماع ذلك من شخص آخر.

وأكدت أمينة باجي هذا الواقع المهول في الحياة اليومية لبعض الشباب. وتوافق على أن الأسر عادة مسؤولة عن مشاكل أبنائها. فرد فعلهم السلبي أمام سلوك المراهق قد يدفعهم إلى أسلوب حياة غير مسؤول.



ورغم كافة العوائق، يقول الأستاذ في الثانوية عبد الرحمن عبيد إنه على المنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني ألا يستسلموا. ويجب أن يبدأ العمل بالقضاء على التدخين.

ويتفق الخبراء على أن القضاء على استعمال السجائر من قبل المراهقين هي الخطوة الأولى نحو القضاء على المخدرات في المدارس. وبحسب الخبراء في الإدمان فإن التدخين يعتبر بوابة للمخدرات بما فيها الحشيش.

ويبلغ متوسط عمر المدخن في المغرب 17 عاما حسب ما كشفته دراسة أنجزت سنة 2007. وقبل سنة من ذلك، كانت منظمة الصحة العالمية واليونيسيف ومراكز المراقبة والوقاية من الأمراض قد أنجزت دراسة عالمية حول تدخين الشباب خصت الشباب المغاربة الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و 15 عاما. ويستعمل أزيد من 15% منهم التبغ في عدة أشكال (سجائر، الشيشة، الشم...). ومن بين هؤلاء التلاميذ، 24.3 % منهم بدؤوا التدخين قبل العاشرة حسب ما خلص إليه تقرير منظمة الصحة العالمية.

وللحد من أثر التدخين على الأطفال، اعتمد البرلمان قانونا يوم 13 يناير يحظر التدخين في الأماكن العامة ويحظر بيع السجائر للأشخاص التي تقل أعمارهم عن 18 سنة. ويعاقب القانون بيع السجار للقاصرين بغرامة 2.000 درهم. وسيتسعمل نصف الغرامات المحصلة في المساعدة على تمويل برامج التوعية حول مخاطر التدخين.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.press-magreb.com
Adrem
الإدارة'''''
 الإدارة'''''
avatar

الجنس : ذكر
دولتي : المغرب
المشآرڪآت : 6161
نقاطي : 22049
سٌّمعَتي : 8

المغرب يكثف محاربته للمخدرات في المدارس  Empty
مُساهمةموضوع: Le Maroc lutte contre la drogue en milieu scolaire    المغرب يكثف محاربته للمخدرات في المدارس  Empty24/7/2011, 10:51

Le Maroc lutte contre la drogue en milieu scolaire




Alors que les adolescents marocains s'adonnent de plus en plus à l'expérimentation des stupéfiants, les écoles, le Gouvernement et la société civile se mobilisent pour combattre le phénomène. Les experts disent que la première étape est de mettre un terme à la consommation du tabac chez les ados.



المغرب يكثف محاربته للمخدرات في المدارس  090213ReportagePhoto01

Les dealers de stupéfiants au Maroc recrutent souvent des élèves pour vendre leurs produits dans les écoles.



Depuis quelques mois, les enseignants marocains tirent la sonnette d’alarmes autour de la consommation de la drogue en milieu scolaire. Saisi par l'ampleur du problème, le Ministère de l’Intérieur signale que la lutte contre les réseaux de trafic des drogues aux voisinages des établissements scolaires constitue l’une des priorités. La nouvelle stratégie gouvernementale repose sur la prévention à travers l’implication des associations de parents, des responsables des établissements scolaires afin de sensibiliser les élèves sur le danger des drogues et des réseaux de trafic.



Le Ministère de l'Intérieur tente maintenant de resserer l'étau autour des dealers.

"Dernièrement, nous avons initié une stratégie de lutte contre la commercialisation des drogues dans les entourages des établissements scolaires. Elle date de quelques mois.", dit Khalid Zerouali, le Gouverneur et directeur chargé de la migration et de la surveillance des frontières." On commence à avoir de bons résultats."

Il signale que les dealers viennent dans le voisinage des écoles et mobilisent même des élèves pour écouler leur marchandise. Pour contrer l'influence de ces dealers, les services de sécurité et les responsables des établissements scolaires effectuent un vrai travail de renseignements, ajoute-t-il.

Du côté de la société civile, on essaie de véhiculer un message de sensibilisation. La présidente de l’association marocaine de l’écoute et du dialogue Amina Baji signale à Magharebia que le phénomène nécessite l’implication de tous les acteurs de la société.

Amina connaît de très près les problèmes des jeunes. Professeur de philosophie, elle a été la première à créer un centre d’écoute au sein d’un lycée. Elle affirme que son expérience lui a permis de déceler que la responsabilité de la consommation de la drogue incombe en premier lieu à la famille qui ne prête pas une attention suffisante à l’adolescent.

"Il faut un dialogue avec l’élève pouvoir le comprendre. Nous mobilisons des psychologues afin de communiquer avec les adolescents", dit-elle.

L’Association marocaine de l’Ecoute et du Dialogue essaie d'impliquer les élèves en les incitant à participer dans l’effort de sensibilisation. Plusieurs activités ont été réalisées notamment des pièces théâtrales, des magazines scolaires, des exposés ainsi que des visites à des toxicomanes.

Eradiquer la consommation de stupéfiants dans les collèges et lycées marocains ne sera pas chose facile. De nombreux élèves ont été exposés à la drogue à plusieurs reprises.

Samira, 16 ans, dit qu'elle a essayé de fumer du cannabis offert par une fille de sa classe. "D’habitude, je ne fume jamais", dit-elle. "Mais, toutes les filles de la classe ont voulu ce jour-là commettre une folie. Et Souad nous encourageait à en prendre. "

"C’était une expérience désastreuse", continue-t-elle. "J’ai failli être expulsée du lycée. Heureusement que ma mère était là pour me sauver. Je connais d’autres filles et garçons qui ont continué dans la voie de la drogue à partir de ce jour-là."

Hamid, 14 ans, déclare prendre des psychotropes depuis déjà une année. "Je dois m’identifier à mes amis au collège. Nous sommes cinq à se partager cette même activité", dit-il à Magharebia.

Hamid est conscient du danger que représentent les psychotropes sur sa santé. Mais il persiste à emprunter la même voie pour oublier, dit-il, les problèmes qu’il vit au sein de sa famille.

"Je ne peux pas arrêter", ajoute-t-il. "Les pilules me permettent de me sentir fort face aux autres. Mes parents se disputent souvent et me prêtent peu d’attention. Pour se débarrasser de moi, ils me donnent l’argent sans jamais m’interroger sur mes dépenses."



المغرب يكثف محاربته للمخدرات في المدارس  090213ReportagePhoto02

Les experts disent que la consommation de tabac est une voie de passage vers d'autres narcotiques, dont le cannabis.



es adolescents sont "un gibier facile pour les trafiquants de drogues", selon le psychologue Jamil Bouhmala. "Il s'agit plutôt de vulnérabilité", explique-t-il. " Les adolescents, notamment les lycéens, ne connaissent pas vraiment l’ampleur du danger et sont vite séduits par les trafiquants et même leurs amis. Ils font fi des discours moralisateurs sur les dangers de la drogue."

"Lorsque la famille ne joue pas son rôle, elle laisse le vide à la déviation", ajoute Bouhmala.

L’enseignante Fatima Rokh maintient que les parents n’ont plus l’autorité sur les enfants et par conséquent, les professeurs ont perdu également leur pouvoir face aux élèves.

" Il y a quelques années, les élèves étaient différents et écoutaient les directives des enseignants car la famille laissait à ces derniers la marge de manœuvre. A présent, les parents n’acceptent pas que le professeur discute de la vie leurs enfants", indique-t-elle.

Il y a quelques semaines, elle a surpris une jeune fille en train de fumer du cannabis en classe. Quand elle a fait appel à son père, celui-ci lui a demandé de ne plus se mêler de la vie privée de sa fille.

Le psychologue Bouhmala explique ce comportement par la culpabilité de ce père qui est conscient de la responsabilité qui lui incombe mais qui ne veut pas admettre la réalité ni l’entendre par une autre personne.

Amina Baji confirme cette réalité désastreuse que vivent certains jeunes. Elle affirme que plusieurs familles sont coupables envers leurs enfants et les poussent, à cause de leur comportement négatif, vers la débauche.


e professeur Abderrahman Abid signale qu’en dépit de tous les obstacles, les associations et les enseignants ne doivent pas baisser les bras. Il affirme qu’il faut commencer les actions par la lutte contre le tabagisme.

Les experts sont s'accord sur le fait que l'éradication de la tabagie adolescente est le premier pas vers la lutte contre la drogue en milieu scolaire. Selon les spécialistes en toxicomanie, fumer du tabac ouvre la porte à la consommation d'autres produits narcotiques, dont le cannabis.

Une étude réalisée en 2007 révèle que l'âge moyen d'un fumeur au Maroc est de 17 ans. En 2006, l'Enquête Nationale sur le Tabagisme chez les Jeunes de 13 à 15 ans, initiée par l'Organisation Mondiale de la Santé, l'UNICEF et le CDC a montré que 15,5% des jeunes utilisent le tabac sous plusieurs formes (cigarettes, shisha, snif..). L'OMS y déclare que 24,3% des élèves ont commencé à fumer avant l'âge de 10 ans.

Afin de limiter l'impact du tabac sur les plus jeunes, le Parlement a passé une législation, le 13 janvier, interdisant la consommation de tabac dans les endroits publics ainsi que la vente de cigarettes aux moins de 18 ans. La vente de tabac aux mineurs est désormais passible d'une amende de 2 000 dirhams. La moitié des sommes collectées sur ces amendes soutiendront les programmes de sensibilisation lancés sur les dangers du tabac.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.press-magreb.com
 
المغرب يكثف محاربته للمخدرات في المدارس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بريس المغرب - وظيفة المغرب الشرطة المغربية - مباراة الأمن الوطني :: المنتديات الثقافية :: || المنتدى العام ~ :: مغربنا-